دوليات

معاقب دولياً.. من هو مهرداد أخلاقي كتابجي مرشح بزشكيان لوزارة الدفاع الإيرانية؟

ارتبطت مسيرته بالصناعات الصاروخية والجوية والفضائية

رشّح الرئيس الايراني مسعود بزشكيان مهرداد أخلاقي كتابجي لوزارة الدفاع الإيرانية. فمن هو المسؤول الذي تدرّج في الصناعات الصاروخية وأُدرج على قوائم العقوبات الدولية؟

رشّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مهرداد أخلاقي كتابجي لتولي وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، مقدّماً إلى البرلمان مسؤولاً ارتبطت مسيرته بالصناعات الصاروخية والجوية والفضائية، وورد اسمه في وثائق العقوبات الدولية منذ عام 2007.

وقُرئت رسالة الترشيح خلال جلسة البرلمان الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، وتضمّنت إحالة سيرته الذاتية وبرنامجه إلى النواب لنيل الثقة، استناداً إلى المادة 133 من الدستور الإيراني. وبذلك، يبقى أخلاقي كتابجي مرشحاً للمنصب إلى حين حصوله على موافقة البرلمان.

من هو مهرداد أخلاقي كتابجي؟

أخلاقي كتابجي مسؤول مخضرم في المؤسسات الصناعية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. وتُسجّل وثائق العقوبات الأميركية تاريخ ميلاده في 10 أيلول/سبتمبر 1958، ما يعني أنه يبلغ 68 عاماً.

وتتركّز المعلومات المنشورة عن مسيرته في إدارة الصناعات الدفاعية، فيما تبقى التفاصيل المتاحة عن تحصيله العلمي وحياته الشخصية محدودة. لذلك، فإن وصفه بأنه مسؤول في الصناعات الصاروخية يستند إلى سجل موثّق أكثر من وصفه بأنه “مهندس صواريخ”.

من الصناعات الصاروخية إلى رئاسة منظمة فضائية

برز اسم أخلاقي كتابجي خلال توليه رئاسة “مجموعة الشهيد باقري الصناعية”، المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني. وفي بيان العقوبات الصادر عام 2008، قالت وزارة الخزانة الأميركية إنه كان يؤدي دوراً أساسياً في إدارة شؤون المجموعة والتفاوض لشراء معدات لها.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2014، عيّنه وزير الدفاع آنذاك حسين دهقان رئيساً لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية، خلفاً لسيد مهدي فرحي. وترتبط هذه المنظمة بتطوير وإنتاج المعدات الصاروخية والفضائية، ما جعل مسيرته أقرب إلى إدارة التصنيع الدفاعي منها إلى المناصب القيادية الميدانية المعروفة للجمهور.

لماذا ورد اسمه في قوائم العقوبات؟

أُدرج أخلاقي كتابجي في قرار مجلس الأمن رقم 1747 الصادر في آذار/مارس 2007، بصفته رئيس مجموعة الشهيد باقري الصناعية. ثم فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في تموز/يوليو 2008، على خلفية عمله لصالح المجموعة.

وفي أيلول/سبتمبر 2020، شملته إجراءات أميركية إضافية مرتبطة بأنشطة الأسلحة التقليدية، وعرّفته وزارة الخارجية الأميركية آنذاك بأنه مدير منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية.

ما أهمية ترشيحه لوزارة الدفاع؟

يأتي الترشيح بعدما أُديرت الوزارة بالإنابة إثر مقتل الوزير السابق عزيز نصير زاده في الهجمات الأميركية والإسرائيلية في شباط/فبراير الماضي.

وفي حال نيله الثقة، سينتقل أخلاقي كتابجي من إدارة مؤسسات التصنيع العسكري إلى قيادة الوزارة التي تتولى إسناد القوات المسلحة. وتمنح خلفيته الصناعية ترشيحه أهمية خاصة، نظراً إلى موقع الصناعات الصاروخية والفضائية ضمن منظومة الدفاع الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى