رياضة

جولة ترويج لسباق ماراتون بيروت الدولي في صور

وطنية – تابعت رئيسة جمعية “بيروت ماراتون” مي الخليل جولاتها ولقاءاتها الترويجية لسباق ماراتون بيروت الدولي ال 22 المقرّر تنظيمه الأحد 29 تشرين الثاني تحت شعارl : “بيروت في كل خطوة” والذي يقام في وسط بيروت إنطلاقاً ووصولاً.

وطالت الحملة الترويجية جنوب لبنان وتحديداً مدينة صور.

وكانت للخليل لقاءات في مؤسسات تربوية ورياضية في مدرسة قدموس والمدرسة الإنجيلية اللبنانية ومجمّع تايم سكوير Sport Zona.

في المدرسة الإنجيلية اللبنانية أقيم إحتفال رياضي عابق بالحماس والفرح والروح الرياضية. وكانت الخليل ضيفة الإحتفال محاطة بمدير المدرسة فهد ديب ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين ورئيسة مركز الصليب الأحمر اللبناني في صور مزين سقلاوي عجمي وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية والطلاب.

وألقت الخليل كلمة عل هامش الإحتفال الذي أقيم في قاعة إيلين عبود، وأشارت فيها إلى أبرز محطات مسيرة جمعية “بيروت ماراتون” الحافلة بالإنجازات والنجاحات، مسلّطة الضوء على أهمية الرياضة والإنسانية ودورها في جمع الناس حول قيم الوحدة الوطنية والإرادة والتحدّي. كما حثّت الطلاب على المشاركة في سباق “سبينيس بيروت ماراتون” وشجعتهم على ممارسة الرياضة وإعتماد نمط حياة صحي، وأضفت أجواء تفاعلية مع الطلاب من الحماس والإلهام والطاقة الإيجابية.

وتقديراً لمسيرتها الرائدة وعطاءاتها في المجال الرياضي قدم لها مدير المدرسة فهد ديب درعاً تكريمية عربون شكر وتقدير وبادلته بالمثل.

بعدها توجهت الخليل للقاء رياضي في مجمع “تايم سكوير ” الذي تشرف عليه التيتا هدى سعد. وأقيم حفل إستقبال حاشد حضرته عجمي ومديرة الرياضة العداءة السابقة سارة عوالي ومجموعة من فرق المجمع لمختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية. وألقيت كلمتين في المناسبة من جانب هدى سعد التي شكرت للخليل هذه الزيارة التي أعادت الروح للعلاقات بين الجانبين، والتي بدأت عام 2006 حيث كان الحضور الدائم في نشاطات بيروت ماراتون، وخصوصا سباق الماراتون الذي يرسّخ لمعاني الرياضة السامية وللوحدة الوطنية. وردت الخليل بكلمة شكر للدعوة لهذا اللقاء الذي يجمع على محبة الرياضة وأهميتها خصوصاً رياضة الركض والإيمان بقدرة الإنسان على تخطي التحديات وتحقيق الأحلام .

ولفتت بأن جمعية “بيروت ماراتون” تؤمن بأن الركض ليس مجرد مسافة نقطعها، بل خط وصول لأهدافنا. وهو رحلة نكتشف فيها حالنا وقدرات إرادتنا ونتعلّم من كل خطوة وتقرّبنا نحو أحلامنا. وتوجهت إلى العداءة سارة عوالي بعبارات وصفات التقدير كونها نموذج يقتدى به، حيث أكّد أن البطولات الحقيقية ليست ميداليات وألقاب وإنما إصرار وتعب وإيمان بالنفس. كما وجّهت “آيات المحبة والشكر والتقدير لمدرسة تيتا هدى في الجنوب وفي صور التي تستحق أن نركض لأجلها ونتعلّم ونحلم”.

وختمت بتأكيد “أن أجمل إنتصار ليس أن تسبق غيرك للوصل إلى خط النهاية، بل لنصنع بداية جديدة فيها صحة ومحبة ووحدة وسلام لكل لبنان ليعيش لبنان ولتبقى صور وأهل الجنوب منارة للصمود والحياة”.

ثم تسلّمت هدية تذكارية من تيتا هدى سعد بمناسبة الزيارة وقدمت لها الخليل درع شكر وتقدير .

وفي طريق العودة إلى بيروت عبّرت الخليل عن الزيارة لمدينة صور بأسمى معاني الشكر والمحبة، “لمن يعيشون ويحملون في نفوسهم العزة والكرامة وهم أهله الميامين والأحرار، وأيضاً على شيمهم وكرم أخلاقهم”. وحيّت “الأرض الطاهرة التي أنجبتهم وعلى تمسّكهم بالقيم والمباديء والثوابت الوطنية والإنسانية”. وأملت أن يعمّ السلام قريباً كل لبنان وخصوصاً جنوبه المتألم بجراحاته ودائماً بإرادة الحق الحياة “.

ومن جهتها شكرت سقلاوي للخليل زيارتها إلى صور “العابقة بروح المحبة والتضامن مع الجنوب وأهله. وهذا التوقيت تحديداً حيث لها كل المودة والإحترام وصور باقية على عهدها في تعزيز مناخات الوحدة الوطنية والعامل الحضار في كل الأحداث والمناسبات الرياضية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى