دوليات

معركة الكونغرس بالأرقام.. 4 مقاعد قد تقلب الأغلبية لمصلحة الديمقراطيين

يدخل الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي الأميركية بأغلبية ضيقة في مجلسَي الكونغرس، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ من أربعة مقاعد في كل مجلس لانتزاع السيطرة، في اقتراع يُجرى في الثالث من تشرين الثاني ويحدّد موازين القوى خلال العامين المقبلين.

وتشمل الانتخابات كل مقاعد مجلس النواب الـ435، إضافة إلى 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، بينها 33 مقعداً تنتهي ولايات شاغليها، ومقعدان لانتخابين خاصين في فلوريدا وأوهايو.

 ويمتد تفويض عضو مجلس النواب لعامين، مقابل ست سنوات لعضو مجلس الشيوخ، ما يفسّر تجديد المجلس الأول كاملاً والتنافس على نحو ثلث مقاعد الثاني. 

في مجلس النواب، تبلغ عتبة الأغلبية 218 مقعداً. ويشغل الجمهوريون حالياً هذا العدد تحديداً، مقابل 214 مقعداً للديمقراطيين. ولذلك، يحتاج الديمقراطيون إلى الاحتفاظ بمقاعدهم وإضافة أربعة مقاعد للوصول إلى الأغلبية. 

أما مجلس الشيوخ، فيضم 53 جمهورياً و45 ديمقراطياً وعضوين مستقلين متحالفين مع الديمقراطيين، لتصبح الموازين السياسية الفعلية 53 مقابل 47 ، ومن بين المقاعد الـ35 المطروحة للتنافس، يدافع الجمهوريون عن 22 مقعداً، مقابل 13 للديمقراطيين، ما يجعل عدد المقاعد الجمهورية المعرضة للاختبار أكبر في هذه الدورة.

 ويحتاج الديمقراطيون إلى رفع رصيدهم مع المستقلين من 47 إلى 51 مقعداً لانتزاع الأغلبية، أي تحقيق مكسب صافٍ من أربعة مقاعد في المقابل، يكفي الجمهوريين الاحتفاظ بـ50 مقعداً، إذ يملك نائب الرئيس، الذي يرأس مجلس الشيوخ بحكم منصبه، صوتاً مرجّحاً عند التعادل.

 وبناءً على ذلك، يحتاج الجمهوريون إلى الفوز بـ19 من المقاعد الـ35 المطروحة للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ. ويمكنهم تحمّل خسارة صافية من ثلاثة مقاعد، بينما تنقل خسارة المقعد الرابع الأغلبية إلى الديمقراطيين إذا حافظوا على بقية رصيدهم.

(العين الاخبارية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى